عمر بن محمد المحمود
رائد أعمال تقني من الإمارات خريج هندسة إتصالات
عُمَر هو اسم علمٍ عربي
يتسمى به العرب منذ القدم
أنا البحر في أحشائه الدر كامن
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
-------------------------------
Omar M. Almahmoud
An Emarati technopreneur
B. of Eng. - Communications
Pronunciation:
Omar /ɔːˈmɑr/
aw-<small>MAHR</small>
Meaning:
Flourishing, long-lived, eloquent
and gifted speaker
Origin:
Arabic
قصتي هذه جديرة بالذكر٬ لكثير منا أساليب عدة في الدراسة للامتحانات ولكثير منا عوائد وطبائع لا تظهر سوى في فترة الامتحانات حيث الضغط الشديد والنبض السريع فمنهم من يعض أظافره ومنهم من يحرك رجليه ومنهم من يجمع بينهما، عموماً ما أريد أن أشارككم في هذه المقالة أمرين.
الأمر الأول كيفية استخدام الذاكرة القصيرة للامتحانات، والأمر الثاني قصتي المضحكة حول هذا الأمر.
أما الأمر الأول فاسمع أيها المبارك إلى ما سأقوله لك، إن أردت استخدام الذاكرة القصيرة حتى تخدمك في دراستك وتحضيرك للامتحانات فافعل ما يلي:
قم بتسجيل وتدوين أهم النقاط كجمل أو عبارات مختصرة مفيدة مرقمة أشبه بالفهرس في آخر الكُتب. ومن ثم أعمل خارطة ذهنية حيث يتفرع من العنوان الرئيسي للدرس أو المادة تلك الجمل التي سجلتها تلخيصا لعناصر الدرس. ومن ثم استخدمها لاسترجاع المادة بشكل كلي في صفحة واحدة ملخصة مفيدة.
أما ما سأقوله الآن قد يُختلف فيه ولكن وجدت فيه لنفسي فائدة عجيبة خاصة حين لدي مادة متشعبة ويكثر علي كم الاسترجاع للمادة أثناء جلوسي في الامتحان.
قبل اغلاق باب القاعة وقبل بدء الامتحان راجع تلك الخارطة الذهنية أمام الباب وحين ينفذ الوقت أدخل القاعة واجلس على مقعدك ومن ثم فرغ ما رأيته كله على ورقة المسودة ثم دعها جانبا حيث يمكن الرجوع للورقة كل حين أثناء الامتحان كأنك أدخلتها معك.
هنا استخدمت ذاكرتك القصيرة أفضل استخدام حيث خلال غضون 60 ثانية حملت معلومات من عند الباب ومن ثم نزلتها قبل فقدانك لها. أسلوب عجيب ومميز.
أما الأمر الثاني هو الأمر المضحك الذي حصل معي أيام الدراسة الجامعية الجملية٬ أنه تطبيقا للأسلوب الذي شرحته لكم وخاصة عندما أتى اليوم لمادة أصعبت وأشكلت علي٬ حيث كان من المطلوب أن أحصل على درجة عالية في الامتحان حتى لا ينزل المعدل التراكمي للمادة.
وقفت كعادتي مع ورقة قد اختصرت ولخصت المادة والمعادلات على شكل نقاط وخرائط ذهنية، أنتظرت لحظة اغلاق باب القاعة حيث كان الخوف والتوتر على أوجه حتى كادت المذاكرة تكون دعاء من كثرة الخوف واللوجاء إلى الله.
كان مقعدي في آخر القاعة المقعد القبل الأخير وباب القاعة من خلف المقاعد فالمسافة قصيرة بين باب القاعة ومقعدي. أرضية القاعة تختلف عن الأرضية التي خارج القاعة وأنا في هذه اللحظات التي يلهج اللسان ويخفت القلب بذكر الله تركت الورقة تسقط من يدي حين أشار المشرف بيديه بأن أدخل وأغلق الباب أي دقت ساعة الصفر لا رجوع إلى الأمام …
دخلت ولا أسمع سوى صوت نبضات قلبي وكل شيء يتحرك ببطئ٬ من اغلاقي للباب ….. وخلعي لنعلي …. نعم خلعي لنعلي من غير وعي.
أتعلم لماذا خلعت نعلي؟
من شدة الخوف ألم أقل كادت الدراسة تكون دعاء قبل الامتحان ففعلا من من غير وعي ولا إدراك وبشكل غير محسوس خلعت نعلي حين تغيرت الأرضية ظاناً من عقلي الباطني أني داخل مسجد!
رجعت حين استوعب أني أمشي إلى مقعدي حافي النعلين وبسرعة قبل أن ينتبه لي أحد فتحت الباب وتنعلت ورجعت إلى مقعدي فورا في القاعة.
لم ينتبه لي أحد حيث جميع الوجوه إلى الأمام والمشرف الذي في الأمام لم يرى الأقدام بسبب بعد المكان …. خلت الامتحان مسجد للرحمن!
دمتم متنعلين
عمر
عقلك فنجانك
حملت على نفسي تغييرات عدة في تجربة أود أن أشارككم نتائجها وسوف أشرح كذلك المنطق خلف هذه التجربة. منذ سنة أو يزيد بدأت أغير كثير من جزئيات الحياة التي فرضها المجتمع علي بشكل غير مباشر مثل شبكات التواصل الاجتماعي أو ضرورة الرد على المكالمات الهاتفية كأنها فرض عين كالصلاة وحتى العلاقات مع الناس بشكل عام كلها أعدت التفكير فيها مليا والوقوف عليها للتأمل وطرح السوأل ماذا لو شطبتها ماذا سيحدث؟
فعلا بدأت شطب أشياء كثيرة سأسردها لكم ومن ثم نعرج عليها للشرح والتفصيل
1. قطع العلاقات بالذين لا يقدمون في ديني أو دنياي شيء أستفيد منه.
2. حذف كافة تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي على هاتفي.
3. تحويل هاتفي المتحرك إلى أداة للمطالعة في الكتب والمقالات بشكل حصري بدلا من الغثاء الذي تقدمه شبكات التواصل الاجتماعي إضافة تحويله إلى جهاز للتواصل مع الأهل فقط.
4. التواصل مع الناس الذين في تواصلهم مصلحة في ديني أو دنياي فقط.
5. هجر التلفاز الذي يفرض علي مواد يختارها أناس لا أعلمهم واستبداله بمقاطع أطلبها أنا من يوتيوب أو غيرها لتنمية فكري وعقلي بتحفظ في الكم والكيف.
فبعد أستحداث هذه التغييرات وجدت في نفسي ما يلي
1. هدوء وصفاء ذهني مريح.
2. السعة في التفكير والتخطيط للمستقبل.
3. ترف في الوقت لفعل ما أريد لا ما يريده الناس.
4. انشراح في النفس وانعاكسه في الطبع.
منكم من يعاتبني على انغلاقي على نفسي أو بمخالفة مسلمات يسلم لها المجتمع، ولكن أأكد لكم أنه ليس غرورا أو تكبرا وإنما أسلوب ونمط في الحياة
أسلوب ونمط في الحياة أختاره لنفسي بدلا من أن أكون
شخص يكون شخصيتي وأسلوب حياتي ما يفرضه المجتمع علي.
فهنا أقف وقفة جزم وحزم واتعالى واختار لنفسي ما أريده لا ما يريده الناس
فالهاتف أنا أملكه لا هو يمكلني
والقنوات يملكها أناس لا يملكون دينا أو خلقا حسن فكيف أملكهم عقلي وفكري
وشبكات التواصل الاجتماعي أملك فيها حسابا لا الحساب يملكني
والناس لا أملكهم ولا يمكلونني
وإنما يملكني الواحد القهار
والصورة المغايرة لكثير من الناس أنهم تبع ، تبع نعم تبع من غير فكر أو وعي.
ناس أدمنوا الفعل وردة الفعل على الشبكات التواصل الاجتماعي ، يكتب فيها فقط لاشباع غريزة الأرقام، فيكتب المرء فقط ليعلم كم يتفاعل معه.
أناس سلموا عقولهم لأشخاص في غرف مظلمة تسمى استديوهات ليرسلوا علينا اسوء التفاهات لساعات بشكل يوميا بعد الدوامات.
أناس لا وجهة ولا هدف فوجهتهم وحياتهم ما يمليه عليهم هواتفهم من تواصل الناس معهم فذاك يريده ليأنس به وذاك يريد لغرض شخصي فيصبح تبع لما يأتيه من هاتفه.
تفكر
حين تصب قهوتك في فنجان لا تقف حين يصل الحد وإنما استمر واستمر واستمر حتى يطفح الفنجان ويسيل
فكذلك عقلك يصب فيه من أفكار واتصالات ومحدثات فيمتلء عقلك فيطفح بما يضع فيه الناس ويسيل فلا خير حويت ولا شر دفعت
عقلك فنجانك
عش ما شئت فإنك ميت ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعلم أن شرف المؤمن قيام الليل ، و عزه استغناؤه عن الناس
دمتم أعزاء
عمر
لذا لمن لا يحمل أخلاق المعادلة هي
لا أخلاق = يمثل القاصر أخلاقه أسرته التي تنتمي لعائلته فيطعن في عراقة قبيلته ويخدش وطنيته ويسيء لسمعة شعب الإمارات فيحط من قدر الإمارات بين الأمم
لذا تجد أيها المبارك النقص في أي عنصر من العناصر التي سردتها من مكونات الأمم جدير به أي من لديه نقص أن تقل أخلاقه نظرا لعدم إلقائه بالا لتلك القيم فلا دين يردعه ولا أصل يمنعه.
هذه القاعدة تنطبق على أغلب الناس وصحيح ليس النسب هو المعيار الوحيد الأوحد ولكن هو الرادع الأكيد الأوسع لمن يحمل ذرة افتخار بأبيه أو أمه أو عائلته أو قبيلته أو دولته.
ولا يفهمني أحد أني اتطرق لعروبة الإنسان من عجمه لأن كلامي هذا ينطبق على أي مجتمع من المجتمعات دون الالتفات للعرق فينطبق على الصينين كما ينطبق على العرب وغيرها من المجتمعات غربية كانت أم شرقية.
(اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن)
…. ألا ليت بسوق يشرع فيه الباعة ببضاعة القيم فذاك يبيع الصدق وذاك يبيع الأمانة وآخر يبيع الحلم فأقف على باب بائع احرجني بدماثة أخلاقه فأضع يدي في جيبي وأقول:
“كيلو أخلاق لو سمحت … عندي من أريد أن اتصدق عليهم”
دمتم مؤدبين
عمر
النوع الأول من العمل النوع الإبداعي يحتاج إلى صفاء الذهن كي تنجز وتبدع فيه بحق ونقول عنك أنك فعلا عملت عملا. أما الثاني فهو كي تكون أنصفت بحق التوقعات الفورية من من حولك ولكن لا يعني أنك ترد على كل أحد وكل شيء الآن فهذا غير معقول لشخص واحد نسبة وتناسب مع طبيعة عملك ومنصبك.
يجب أن تفصل الوقت المتاح لعملك بين نوعين من الوقت ساعة للعمل الإبداعي وساعة للمطالعة والردود ولا يختلطان أبدا أبدا وقدس هذا المبدئ لديك والتزم به إن كنت تريد أن تكون عملت عمل ترضي فيه ربك ونفسك. ففي الساعة الإبداعية تغلق برنامج Outlook وكذلك هاتفك المتحرك ولا تنس تغلق متصفح الإنترنت وباب مكتبك ورنين هاتفك المكتبي ولا ترد على أي شيء أو أي أحد وتفتح صوت المطر مثلا من موقع rainymood.com وتبدأ بكتابة ما تريد كتبته أو تخطط لما تريد تخطيطه أو تستخدم البرنامج المعني …
إذا كان مكتبك كأغلب المكاتب فنصيحتي أن تزيل كل الأوراق وكل “الخراوشين” التي على مكتبك فلا تحتاج إلى أية أوراق أو صور أو قرطاسيات ما يحتاجه الموظف اليوم دفتر للملاحظات وقلم واحد لا غير … غير هذا ليس لديك أي عذر ليكون عندك شيء على مكتبك ، موظف اليوم لا يحتاج سوى جهازه وقلم ودفتر غير هذه الثلاثة فلا عذر لكم ، إن كنت تجادل لديك أوراق هامة ضعها في الدولاب وأبعدها عن الأنظار إن كانت أوراق وقعها وتخلص منها ودع عندك نسخة رقمية فلا عذر لأحد.
أقترح أن تفتح Outlook مرتين في اليوم وباقي اليوم للعمل الإبداعي أي من ٨ ساعات ليوم عمل، أول ساعة قراءة في كتاب يلهم فيك معاني إيجابية ومعك فنجان من القهوة الزاكية وبعد صفحات معدودة تكتب أهم المهام على ورقة لهذا اليوم. بعدها تبدأ ساعة إبدعاية ثم تقف ثم ساعة ردود وهكذا ولا تخلط بينهما.
سأنشر صورة لمكتبي لاحقا …
دمتم مبدعين
عمر
- تعديل : صورة لمكتبي وصورة لمكتب آخر
Click to view slideshow.
نعم شعور أي إنسان مواطن هندي؟ عبارة لها مدلولات مضحكة مبكية في نفس الوقت. كيف تتساءل مستغربا أيها المبارك؟ دعني أسرد لك قصة زيارتي لفرنسا في عام 2007 في مهمة رسمية. توجهت إلى مطار دبي مع مسؤولي المباشر وكان من الهند حيث ركبنا الطائرة وتوجهنا لمطار باريس.
فور وصولنا ودخول الدولة الفرنسية للمرة الأولى بالنسبة لي منذ أكثر من 9 سنوات، رأيت عبارة مكتوبة قبل خروجنا من مبنى المطار (Bienvenue à Paris) أو بما معناه (مرحبا بك في باريس). فكتبت تلك العبارة الفرنسية في رسالة وأرسلتها للأهل في الإمارات العربية، فكان هذا أول تعامل لي مع اللغة الفرنسية منذ أيام الإعدادية حيث درست الفرنسية لفصل ثم تركتها وأهلها ولم أتقبل تعلمها.
استقبلنا سائقٌ عربيٌ من بلاد المغرب العربي بكلمة “السلام عليكم ورحمة الله” في فرنسا الإفرنجية بكلمات عربية، فارتحت وأطمأن قلبي من غربة الغرب وبدأت أستطرد معه في الحديث عن البلد والجو، حتى وصلنا الفندق وحملنا متاعنا من السيارة إلى بهو الفندق، فوجدت عاملا هنديا يستلم متاعنا ويحملها إلى المخزن حتى نُنهي إجراءات الغرف. كدت للحظة أخاطبه بالعربية فتذكرت أني في فرنسا والصدمة الكبرى كانت حين نادته الموظفة فأنطلق لسانه الهندي بلغة نابليون الفرنسي وأنا العربي واقفٌ مستغربٌ من هذا الهندي. كيف استطاع الفرنسيون تحويل لسانه الملتوي لينطلق بكلمات فرنسية موسيقية.
عرفت السبب لاحقاً، إن من شروط العمل في فرنسا والحصول على تأشيرة أنه يجب اجتياز اختبار اللغة الفرنسية كشرط للحصول على التأشيرة. فلكم يا أولي الألباب أيها العرب فيهم عبرة. حيث أننا في الخليج وبالتحديد في الإمارات نجبر بناتنا وأبناءنا في المؤسسات والدوائر على النطق بلسان أعجمي. والسبب وجود موظف واحد أجنبي قدم إلينا هو وليس نحن في بلدنا الإمارات العربية! عموما سوف أتطرق لهذا الموضوع في مقالة مدوية أخرى فترقبوا إني معكم رقيب.
بتنا وارتحنا تلك الليلة وفي اليوم الثاني طلبنا سيارة أجرة لتقلنا للاجتماع الذي من أجله حضرنا. فكان السائق الذي أقلنا اليوم كذلك عربيا. عند وصولنا لمكتب الشركة كان اثنان من الذين استقبلونا عرباً كذلك. حين عدنا وذهبنا نستلق وتركنا متاعنا في الفندق ذهبنا نمشي في شارع الشانزليزيه الأشهر في شهر 7 حيث كان الجو مؤنسا فجلسنا في إحدى المقاهي وكان النادل عربيا كذلك.
استخدمت العربية في تلك الرحلة بشكل ملفت وفي أغلب الأحيان للدردشة في السوق وفي العمل ولم أحتاج إلى أن استعمل الفرنسية قط عجباً. أتى اليوم الأخير لنعود للمطار وكان السائق، نعم كما توقعتم، عربيا كذلك!
وداعا فرنسا العربية قصدي الفرنسية وأنا عائد للإمارات فرحا مسرورا بانتشار العربية في فرسنا الفرنسية ثم صدمتني … حقيقتنا اللغوية … فأصبحت أقلب كفي على ما عرفته بعد تلك الرحلة … ألا وهي الحقيقة المرة عفوا حقيقتنا ذات بهارات …
فهمتكم أيها الهنود تماماً … وعرفت كيف تشعرون حين تقدمون على بلدكم الأول قصدي الثاني الإمارات..
جايي جا؟ …. أتشا
عمر
نعم لن تحتاج إلى 80% من راتبك إذا استطعت ضبط نفسك. قد يتساءل المرء لماذا 80% ولماذا الرقم هذا بالتحديد؟ الجواب يقع في ما يسمى (مبدأ باريتو). حسب تعريف موقع وكيبيديا أن 80% من النتائج سببها 20% من الأسباب.
ولهذا المبدأ تطبيقات عديدة في كافة المجالات، وفيما يلي بعض الأمثلة لهذه التطبيقات:
هذا شاهد خاصة إذا تأملت في كافة مجالات حياتك الشخصية.طبعا النسبة تتفاوت وليست دقيقة 100% ولكن في أغلب الأحيان الرقم هذا هو المعدل. الذي أريد أن أوصله لك أيها المبارك أنك تستطيع تطبيق هذا المبدئ على مجريات حياتك كي تديريها بشكل أفضل.
أسأل نفسك هل أنت من الذين يجدون الرضى في أعمالهم؟ الأرجح أنك من الـ80% من الذين يتمنون وظيفة أفضل واستبعد أن تكون من العشرين في المائة الذي يتفانون ويجدون الرضى التام في وظيفتهم والذين هم ثمانين في المائة من مصدر الأعمال في أي مؤسسة. هل تعلم أن 20% من الناس فقط اتبعوا أحلامهم وحققوها في أعمالهم وتجارتهم. كذلك تستطيع قياس الأمر على راتبك فقط تحتاج في حالة مثالية إلى 20% من راتبك للصرف والاستهلاك للاحتياجات الحياة الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن و80% من رابتك يذهب هباء لأسباب وهمية لا حاجة لها أصلاً في المقام الأول. قد يتساءل الشخص هل هذا الكلام صحيح؟
أقول له نعم صحيح لأنك كذلك كنتم من قبل بلا راتب يوم كنت طالباً في الجامعة ولم تحتاج إلى أن تصرف ما تصرفه فجسمك ليس مشروعا عقاريا يتوسع ويتمدد ليجلب له المزيد من الطعام وكذلك طولك وفمك ما عدى وزنك ^.^ لذا عليك بالوصية العمرية المحمودية التالية لحفظ مالك لبيت أحلامك مثلا أو حاجة تحتاجها في المستقبل.
ولو أحببتم الاستطراد في المبدأ عليكم بكتاب Living the 80/20 Way هذا ما لدي في هذا الباب ونلتقي في مقالة شيقة أخرى
محبكم
عمر
شخصية ملمة بجميع أمور التكنولوجيا وريادة الأعمال حيث يمتلك قدرة على خلق أفاق جديدة. قدم عمر في السنوات الأخيرة عدة كلمات حول آخر الصيحات في عالم التكنولوجيا وريادة الأعمال والاقتصاد معرفي. يتمتع بخلفية فنية حيث تخرج كمهندس اتصالات ملم بتقنيات الإنترنت ، الأقمار الصناعية ، الهواتف المتحركة ، الألياف البصرية والاتصالات السلكية ولاسلكية منها. يمتلك عمر كذلك خبرة في مجال التسويق والمبيعات وإدارة الأعمال للشركات التقنية.
A multitalented individual with extensive industry expertise on the latest technologies and entrepreneurship. With knowledge in creation of new asset class Omar has presented many talks on technology, entrepreneurship and knowledge based economies at many universities and events. Omar comes from a technical background in the ICT sector in various communication technologies such as Web, Mobile, Satellite, Fiber Optics, Broadband, Wireless and Wired technologies. Also possesses knowledge of marketing and sales, operations, R&D, and management of medium and high-tech businesses.